الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

44

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

- عليه السّلام - إلَّا كان يتصدّع قلبي . قال : حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - [ - قال ابن شبرمة : وأقسم باللَّه ما كذب أبوه على جدّه ولا جدّه على رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ] ( 1 ) قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك ، ومن أفتى للنّاس ( 2 ) بغير علم - وهو لا يعلم النّاسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه - فقد هلك وأهلك . بعض أصحابنا ( 3 ) رفعه ، عن هشام بن الحكم قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر - عليه السّلام - : يا هشام ، إنّ اللَّه ذكر أولي الألباب بأحسن الذّكر ، وحلاهم بأحسن الحلية ، وقال ( 4 ) : [ « و ] » ( 5 ) « الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ . أحمد بن محمّد ( 6 ) ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصّباح الكنانيّ قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : نحن الرّاسخون في العلم . والحديث طويل ، أخذت منه موضع الحاجة . عدّة من أصحابنا ( 7 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضّر بن سويد ، عن أيّوب بن الحرّ وعمران بن عليّ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : نحن الرّاسخون في العلم ، ونحن نعلم تأويله . عليّ بن محمّد ( 8 ) ، عن عبد اللَّه بن عليّ ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللَّه بن حمّاد ، عن بريد بن معاوية ، عن أحدهما - عليهما السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « وما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ والرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ . » فرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - أفضل الرّاسخين في العلم ، وقد علَّمه اللَّه - عزّ وجلّ - جميع ما أنزل عليه من التّنزيل والتّأويل ، وما كان اللَّه لينزل عليه شيئا لم يعلَّمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلَّه ، والَّذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيهم بعلم فأجابهم اللَّه بقوله : « يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ

--> 1 - يوجد في المصدر . 2 - المصدر : الناس . ( ظ . ) 3 - نفس المصدر 1 / 15 ، ضمن ح 11 . 4 - المصدر : فقال وقال . 5 - يوجد في المصدر . 6 - نفس المصدر 1 / 186 ، ضمن ح 6 . 7 - نفس المصدر 1 / 213 ، ح 1 . 8 - نفس المصدر والموضع ، ح 2 .